في وهم النصر السوري العظيم الذي توج برفع العقوبات!
من الطبيعي أن نشعر بالفرح والأمل بعد سقوط نظام دكتاتوري دموي كان سببا مباشرا في تدمير البشر والحجر، وتشريد الملايين، واغتيال المستقبل. الفرح بحد ذاته ليس خطيئة، بل حاجة إنسانية ونفسية مشروعة بعد سنوات طويلة من القهر، وبعد ظهور نافذة أمل طال انتظارها. لكن السؤال الجوهري الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا بصدق وشجاعة: هل تحررت سوريا فعلا؟ وهل ما جرى يمكن وصفه، كما قال أحمد الشرع، بـ "النصر السوري العظيم الذي توج برفع القيود عن سوريا بشكل كامل"؟ هل الرقص على أنغام "ارفع راسك أنت سوري حر" هو تعبير صحي عن الأمل المطلوب، الأمل الذي يدفعنا إلى العمل، والتكاتف، وبناء تغيير إيجابي حقيقي؟ أم أننا أمام حالة من الهروب الجماعي من الواقع، ودفن الرؤوس في الرمال، بفعل نشوة زائلة عاجلا أم آجلا، ناتجة عن أحد أشكال أفيون الشعوب؟ هل نحن أمام أمل حقيقي، أم أمام سكرة جماعية تصنع فيها الأوهام لتزيين القبح، ولإخماد الأسئلة بدل مواجهتها، وللسيطرة على الشعوب والتحكم بها؟ هذا الفيديو ليس دعوة لليأس، ولا إنكارا لمعاناة الناس أو لأحلامهم، بل محاولة لفتح نقاش صريح: كيف نحمي فرحتنا من أن تتحول إلى أداة تضليل وتحكم؟ وك
↗https://peertube.wtf/w/qseXXnTksrRazfXva7b5r2